قدمت الكلية الجامعية للعلوم والتكنولوجيا بخان يونس التهنئة لوكيل التعليم العالي الدكتور إبراهيم عبد الحميد القدرة بمناسبة توليه منصب وكيل التعليم العالي، حيث ضم الوفد عميد الكلية الدكتور أحمد عايش أبو شنب، ونائب العميد للشؤون الأكاديمية الدكتور حسام نعيم النفار، ونائب العــــميد للشؤون الإدارية والــــمالية الدكتــــــور سعـــد الدين البـــــــــــلتاجي، ونائب العــــميد للشؤون التــــخطيط والتطوير الدكــــتور هشام محمد أبو عمرة، ورئيس قسم العلاقات العامة الأستاذ أكرم محمد رفعت الطاهر، ومدير مكتب العميد الأستاذ يوسف أبو عودة، وكان في استقبالهم إلى جانب الوكيل مدير عام التعليم الجامعي الدكتور خليل حماد، ومدير عام التعليم التقني المهندس عبد الرحمن جبر. 

و رحب د. القدرة بالوفد الزائر، مشيراً إلى أهمية التعليم التكنولوجي والتقني الذي يساهم بشكل كبير في تقدم وتطور المجتمعات الحديثة، مبيناً أنه سيعمل في الفترة المقبلة على مواصلة مسيرة تطوير مؤسسات التعليم العالي وتجويد مخرجاتها والعمل على حل مشكلاتها وإزالة العقبات التي توجهها، موضحاً أنه سيعمل سوياً مع إدارة الكلية لمواصلة مسيرة التميز والعطاء.

بدوره قدم د. أبو شنب التهنئة القلبية للوكيل الجديد بمناسبة توليه المنصب الجديد متمنياً له التوفيق والسداد في المرحلة القادمة، مقدماً شرحاً كاملاً عن الكلية وأبرز الخدمات التي تقدمها في خدمة التعليم التكنولوجي والتقني والمختبرات الطبية التي تضمها إلى جانب مختبرات الحاسوب ومختبر التغذية الذي يميز الكلية عن غيرها في هذا الجانب، كما عرّج على البرامج والتخصصات للبكالوريوس والدبلوم التي تقدمها الكلية للمجتمع المحلي والتي تميز الكلية عن غيرها ويجعلها في مقدمة الكليات والجامعات في المجال التقني، مبيناً أن هناك العديد من التحديات التي تواجه الكلية والتعليم التقني لابد للعمل مع الوزارة لتجاوزها لتطوير التعليم التقني بما يتلاءم مع ما هو مطلوب.   

من جانبه قدم د. النفار شرحاً عن البرامج والتخصصات الأكاديمية التي تقدمها الكلية برامج البكالوريوس والدبلوم وسّبل تطويرها وافتتاح المزيد من البرامج لدراجتي الدبلوم والبكالوريوس الأمر الذي يساهم بشكل كبير في استقطاب المزيد من شرائح وفئات الطلبة للكلية.

وفي ذات السياق قدم د. البلتاجي ملخص حول وضع الكلية المالي والهيكلية الإدارية، إضافة إلى تطرقه لأهم التحديات التي تواجه الكلية وسبل تجاوزها الأمر الذي يزيد من استقرار الكلية في كافة الجوانب ويساعد في تطوير الكوادر الأكاديمية والإدارية. 

وكشف د. أبو عمرة في السياق ذاته عن خطة الكلية الاستراتيجية التي وضعتها لتطوير وتجويد العملية التعليمة وتحقيق التميز والريادة في الجانب التكنولوجي والتقني الأمر الذي يساعد الكلية في التحول إلى جامعة تقنية تكون من الجامعات الأولى على مستوى الوطن.